شبّان النادي الصفاقسي:حصيلة هزيلة أم مسؤولية ثقيلة!!!!

publicité

بعد النتائج التي حققها أصناف الشبان في النادي الصفاقسي الموسم الحالي 2018_2019و التي تعد مخيبة للآمال إن لم نقل كارثية في نظر عديد الأحباء …
مجلة تونس فوتبول قامت بجرد لكل النتائج في مختلف الأصناف لنخرج بالإستنتاجات و الأرقام التالية:

* في مسابقة كأس تونس كل الأصناف لم تتمكن من تجاوز الدور الربع النهائي:

– النخبة الانسحاب امام جمعية اريانة من الدور ثمن النهائي.

-الاواسط: الانسحاب امام الأولمبي للنقل منذ الدور الاول.

-الاصاغر دون 17 سنة :الإنسحاب امام النجم الساحلي منذ الدور ربع نهائي.

-الاصاغر دون 16 سنة: الانسحاب امام النادي الافريقي منذ الدور الثمن نهائي في مركب النادي و أمام جماهيرنا .

-الاداني دون 15 سنة :الانسحاب منذ الدور الربع النهائي امام النجم الساحلي.

-الاداني دون 14 سنة :الانسحاب منذ الدور ثمن نهائي امام النادي الافريقي في مركب النادي أمام جماهيرنا.

يعني خارج صفاقس ننسحب و في صفاقس ننسحب على إختلاف المنافسين و دون تخطي الدور الربع النهائي.

*نأتي إلى منافسات البطولة في مختلف الأصناف:

-فريق النخبة :بعيد 20 نقطة على صاحب المركز الأول و بطل الموسم النجم الساحلي و هي سابقة في تاريخ فريق الآمال الذي لم يبتعد عنه حامل لقب ب20 نقطة على مدى تاريخ مشاركاته في البطولة.

-فريق الاواسط: رابع الترتيب مع الإعتماد على 3 مدربين طيلة الموسم مع العلم أنّ هذا الصنف راهنت عليه الهيئة المديرة و رئيس فرع الشبان في بداية الموسم خلال ندوة صحفية موثقة و إعتبرت أنّه الصنف المعني بالألقاب أكثر من غيره هذا الموسم.

-الاصاغر دون 17 سنة :الترتيب النهائي الثالث مع عدة مشاكل على مستوى الإنضباط في هذا الصنف و تدخل الأولياء للتأثير على الادارة الفنية و رئيس الفرع و عجر الإدارة على توفير أجواء عمل مريحة و ملائمة.

-الاصاغر دون 16 سنة: الترتيب النهائي الثالث.

-الاداني دون 15 سنة :الترتيب النهائي الرابع.

-الاداني دون 14 سنة: الترتيب النهائي الرابع.

كل ما حصدته الأصناف الشابة هذا الموسم هو البطولة “الجهوية “في المدارس بإعتبار غياب منافس قوي على الصعيد الجهوي
وشارك النادي الصفاقسي في عديد الدورات الودية للأكاديميات و أهمها دورة علية ساسي السنوية والتي ساهم في تنضيمها هيكل سوسيس بنجاح و شهدت مشاركة النجم الساحلي آخر لحظة مع غياب الترجي .

كما شارك النادي في دورة “20 مارس” بالرڨاب بمواليد 2009 وبالمدارس 2007 الذي كان أكبر صنف مشارك في هذه الدورة بإعتبار الأصناف المشاركة من مواليد 2008 و 2009.

* نأتي إلى المواجهات مع الفرق الكبرى التي دائما ما تعتبر مقياسا لحجم العمل و نتائج التكوين في مختلف الأصناف الشابة .

الحصيلة ضعيفة و هزيلة جدا لشبان النادي الصفاقسي في مواجهتهم للاندية الكبرى الترجي التونسي النادي الافريقي و النجم الساحلي :

– النخبة : 7 نقاط من 18 نقطة ممكنة (يعني على مجمل 6 مباريات ذهابا و إيابا ضد النجم و الإفريقي و الترجي )مع هزيمة ذهاب و اياب امام الاتحاد المنستيري و هزيمة امام اتحاد بن قردان .

– الاواسط 5 نقاط من 18 نقطة ممكنة ضد الثلاث فرق الكبرى.

– الاصاغر” أ” 5 نقاط من 18 ممكنة ضد الثلاث فرق الكبرى.

-الاصاغر “ب “4 نقاط من 18 ممكنة ضد الفرق الثلاث الكبرى.

– الاداني “أ” 7 نقاط من 18 ممكنةضد الثلاث فرق الكبرى مع الإعتماد على مدربين في هذا الصنف بإعتبار المدرب الأول (كان يراني في ولدو و بعد ما عمل شطر saison فاقو الي ما يصيرش).

الاداني “ب”: 5 نقاط من 18 ممكنة ضد الثلاث فرق الكبرى.

يعني نسبة النجاح لم تتجاوز40 بالمئة امام الفرق الكبيرة لكل الأصناف و هي نتائج لم يشهدها فرع الشبان النادي منذ سنوات عديدة.

* نأتي لمقولة “إحنا يهمنا التكوين و ما تهمناش النتائج إلي وجعولي بيها راسي ”

للتوضيح في سياسة الاندية الكبرى الناجحة على مستوى تكوين الشبان تعتبر نتائج الشبان ليست أولوية قصوى لكن النتائج تأكد قيمة العمل المنجز و ثقافة الالقاب تزرع منذ الصغر فإذا لم يحصد الفريق أي لقب للموسم الثاني على التوالي في الأصناف الشابة فهنالك مشكل في المسؤول أو في إختيار الأطر المشرفة أو في طريقة العمل أو في إختيار اللاعبين(إن شاء الله ما تكونش عندنا هاذم الكل).

نأتي إلى التعلّة الثانية و هي “طلعنا ملاعبية للسينيور” و سأستعرض معكم اللاعبين الذين صعدو من الأصناف الشابة هذا الموسم:
* إيبار منذ بداية الموسم يعني” ما عندوش علاقة” بالعمل هذا الموسم.

* علاء غرام: جاء لاعب محور و لعب كظهير أيمن في النخبة ثم لعب كمتوسط ميدان دفاعي في الأكابر ثم لاعب محور في الأكابر(حسب تقديري اللاعب “مهمشوه أكثر ملي لعبوه”).

* فراس مقني لم يشارك مع الفريق الأول واكتفي بالتمارين

* مالك المنيف شارك في الدورة الودية في عمان ثم عاد لصنف النخبة

* الإيفواري “جرمان” عاد من الإعارة من اتحاد بن قردان في ديسمبر و لم يشارك إطلاقا مع الفريق الاول رغم الإمكانيات الكبيرة التي تتوفر في هذا اللاعب حسب تقديري الخاص.

* عزمي غومة آمن به “كرول” و ضمه للاكابر أعتقد أن مستواه يتحسن تدريجيا لكن التقييم الحقيقي يبقى في المقابلات الصعبة.
في انتظار اقتلاع مكانه كأساسي و الموسم القادم للتأكيد .

* وائل التليلي شارك 3 دقائق في مقابلة الكاس أمام قوافل قفصة فقط.

* بشير الغرياني هو الاخر شارك لدقائق قليلة مقابلة الكاس أمام قوافل قفصة .

*محمد أمين بالأكحل:إنتدبه غازي الغرايري من نجم المتلوي :إكتفى بالتدرب مع الأكابر في الفترة الأخيرة و مشاركته في الآمال ليست منتظمة.

الحصيلة ثلاث لاعبين شاركوا مع الفريق الأول بدون انتظام ومردود متوسط لاغير.

ملاحظة:المشاركة في دورة delice danone فضيحة بإعتبار الخروج من الدور الأول(إلي يشوف التحضير و العرك و المعروك و فيلق المدربين و فضائح إختيار القائمة المشاركة يقول بش تلعبو الأدوار المتقدمة).

في ظل كل هذه المعطيات يبقى التعاقد مع السويسري” ميشال ريشارد” كمدير فني ضرورة ملحة و الإتصال جاري حسب ما أدلى به واصف الكشو رئيس فرع الشبان بعد أن إقتصر عقده في الموسم المنقضي على شهرين فقط مع ضعف المدير الفني المساعد “حافظ بن رمضان”و عدم قدرته على الإضافة الفنية و السيطرة على موجة التدخلات في الأصناف الشابة لأنو حسب إعتقادي الشخصي إما أن تكون المسؤولية ثقيلة على القائمين على فرع الشبان أو أن الحصيلة هزيلة للضعف الفني في طرق العمل و إختيار المدربين….سؤال ننتظر إجابته.

فارس اللحياني

اشهار

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*