معنى أن تكون رسّام في كرة القدم…إينيستا نموذجا

publicité

– كُل شيئ معه أسهل ، كُل شيئ معه بسيط و هيِّن و بعيد عن التعقيد ، لو كُنتَ زميلَ عملٍ له ستشعُر بهذا ، و إن كُنتَ مجرد متابعٍ يشاهد أعماله أيضًا ستشعر بهذا .
غريب كيفَ أنَّ تلك الجلدة المدورة ، المعروفة بطبيعتها أنها معاندة جدًا ، و لا تتهاون مع الجميع ، تسير معه بكل يُسر ، لا تُمانع من أن تكون متهاونة معه ، تتهاوى من قدم إلى قدم ، و تَخرُج من قدم إلى قدم ، و يا له من أمر صعب أن تُحدِّد أيًّا من الوضعيتين فيه كمية جمال أكثر ، الكرة بين أقدامه ، أو الكرة و هي تَخرُج من أقدامه .

– متكامل للغاية ، يقوم بِكُل شيئ ، يصنع و يمرر و يراوغ و يخدع و فوق كل هذا يقوم بالأمر الأهم ، يُسجِل ، و هو حتى في ما سجلته أقدامه ، مميز و مُتألِق ، من أرض الغدارين إلى ليلةٍ حارة في أرضِ أفريقيا ، أثر انييستا كان موجودًا دائمًا ، و أي أثر .

– هكذا هو أندريس ، يمتلك ألقابًا عديدة ، البعض يقول عنه ساحرًا و الأخر يجد أن تعبير رسام يناسبه ، و لكن مع الأسف إنَّ تلك الأوصاف باتت تُقال اليوم لِكُلِّ من هبِّ و دب ، و ذلك فيه أعظم تجلي للفساد الكُروي .
قطرة من إنييستا تساوي محيطات متعة و جمال و نقاء كروي للكثيرين من غيره ، أحد ثوابت اللعبة .

* عيد ميلاد سعيد لأندريس انييستا العظيم ، و الَّذي حتى هذه اللحظة الَّتي اكتُب فيها هذه الكلمات ، لم يتوقف عن كونه : أندريس انييستا العظيم .

سعيد خليل ✍

اشهار

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*